أخر الأخبار

مفتي زحلة والبقاع الغربي الشيخ علي الغزاوي في الذكرى الواحدة والعشرين لرحيل دولة الرئيس الشهيد رفيق الحريري

الحنان برس _

تعود ذكرى استشهاد دولة الرئيس الحريري ورفاقه وما زال لبنان الذي قتل بقتله يحاول النهوض من جديد من خلال استعادة عمل مؤسسات الدولة ومن خلال علاقة لبنان بمحيطه العربي والإسلامي وفي مقدمة هذه الدول مملكة الخير المملكة العربية السعودية التي أطل من أرضها وجهكم ليكون وجه الخير على لبنان.

دولة الرئيس الشهيد سوريا بخير لأنها لم تعد مصدرة للجريمة ولا جسراً لها، وفلسطين التي تحب تثبت أنها الثبات والبطولة وإن كانت مثقلة بجراحها.

دولة الرئيس مع السنة الثانية لعهد الدولة الجديد نأمل أن يكون لبنان بخير باذن الله لتعيش مؤسساته كما أردت لوطن يحتضن أبناءه ويفخر أبناؤه به ويكون عنوانه الإنماء المتوازن والحريص على انتمائه العربي ، وليكون الوطن كبيراً دون أن يحاول حزب أو دويلة أن يتكبر عليه وعلى حد قولك ( ما حداً أكبر من بلده).

أيها الشعب اللبناني كنتم وما زلتم أوفياء لمشروع دولة الرئيس رفيق الحريري رحمه الله من خلال وقفتكم دولة وشعباً في ١٤ شباط من كل عام لتستذكروا مسيرة رجل كان على مستوى الدول رحل ولم ترحل بصماته.

وعلى أمل أن تكونوا محافظين على مشروعه وهو الدولة لا الدويلة والوطن لا الحزبية.

شكرا لأهلنا العرب والأصدقاء الذين وقفوا مع دولة الرئيس الشهيد ولبنان وما زالوا على ذلك.

شكرا لمن يبقى وفياً لأن الوفاء يبقى زينة الرجال لأنه كالذهب بين المعادن وهو قليل.

مفتي زحلة والبقاع الغربي

د. الشيخ علي محمد الغزاوي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى